ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

77

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

وكان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول : « كلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم » . والأخبار في أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان يسمّي الحسن والحسين ابنيه كالحصى لا تعدّ ولا تحصى ، وقد ابتلى المكابر الحجّاج بالمحجاج يحيى بن يعمر المؤيّد من اللّه بالجواب الصواب ، الذي أوتي عند رسوله فصل الخطاب ، ومن ثقابة « 1 » فهمه وغزارة علمه أن أخذ بكظمه حين تلا عليه آية فيها أنّ عيسى من ذرّيّة إبراهيم وهو يدلي إليه بأمّه ، وألقمه جندلة حجّة فدمت مجرى أنفاسه ، وأوضح له الحجّة بمثل موضحة رأسه ، وتركه يهيم في وادي وسواسه . 398 - أنبأني عبد الحميد بن فخار الموسوي ، عن النقيب أبي طالب ابن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل القمّي قراءة عليه عن أبي عبد اللّه ابن عبد العزيز عن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن [ عليّ ] النطنزي قال : أنبأنا عليّ بن إبراهيم أن والده أخبره ، قال : حدثنا جدي قال : حدثنا الطبراني « 2 » قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة [ كذا ] قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن شيبة بن نعامة « 3 » عن فاطمة الصغرى : عن فاطمة الكبرى قالت : قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه عزّ وجلّ جعل ذرية كل بني [ أم ] عصبة ينتمون إليها إلّا ولد فاطمة عليها السلام [ فأنا وليهم وأنا عصبتهم ] « 4 » .

--> ( 1 ) رسم خط هذه الكلمة لم يكن واضحا ، ويحتمل أن يقرأ : « نقابة . . . » . أقول : ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : ( 6 ) من مقتله ص 89 مسندا عن يحيى بن يعمر ، ومرسلا عن الشعبي ، عن سعيد بن جبير رفع اللّه مقامه . والحديث يجيء أيضا بسندين آخرين تحت الرقم : ( ) في أواخر الباب الأربعين من هذا السمط ص 196 ، من مخطوطي ، وفي طبعتنا هذه ص 201 . ( 2 ) رواه الطبراني في الحديث : ( 104 ) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 124 / / وفي ط 1 : ج 3 ص . . . قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدثني عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت حسين : عن فاطمة الكبرى قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : كل بني أمّ ينتمون إلى عصبة إلّا ولد - فأنا وليهم وأنا عصبتهم . ورواه في باب مناقب أهل البيت عليهم السلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 172 ، وقال : رواه الطبراني وأبو يعلى . والمستفاد من كنز العمال : ج 6 ص 220 ط 1 ، و : ج . . . ص . . . ط 2 . : أن الطبراني روى الحديث بسندين عن أم الأئمة فاطمة بنت رسول اللّه صلوات اللّه عليهما وعلى آلهما . ( 3 ) هذا هو الصواب الموافق لما في المعجم الكبير ، ولما تقدم تحت الرقم : ( 393 ) في الباب : ( 15 ) من هذا السمط ص 68 ، ط 1 . . . . وفي الأصل هاهنا : « سعيد بن نعامة » . ( 4 ) ما بين المعقوفات مأخوذ من رواية الطبراني ، ومما تقدم في تعليق الحديث : ( 393 ) المتقدم في ص 68 .